توضح الدكتورة عايدة عبد العظيم أستاذ الأمراض الصدرية أن التهاب الجلد التاتبى يعرف أيضا بالإكزيما التاتبية أو الوراثية، حيث تلعب الوراثة دورا فى انتقال المرض خاصة من ناحية الأم.
وحول أسباب الإصابة فتحدث نتيجة للاستعداد الوراثى، حيث يلعب التكوين الوراثى دورا كبيرا فى التعرض للإصابة بالإكزيما التاتبية إذ يبتسم المصاب بهذا النوع من الإكزيما بسمات مناعية خاصة مثل ارتفاع نسبة الجسم المناعى فى الدم، ووجود إصابات بأمراض الحساسية أخرى ودراسة الجهاز المناعى للمريض بما يتضمنه من خلايا وأجسام مناعية مختلفة، ومواد كيمياية قد تكشف عن وجود اختلافات تتعلق مثلا بالدور المناعى الذى تلعبه بعض الخلايا الموجوده بالجلد.
كما أن بعض الأطعمة مثل اللبن والبيض والفول السودانى والقمح والأسماك وغيرها تلعب دورا أساسيا فى الإصابة بالإكزيما التاتبية.
كما يمكن الإصابة بها نتيجة للمواد الاستنشاقية وتشتمل على عتة تراب المنزل وحبوب اللقاح وشعر وفضلات الحيوانات وحويصلات الفطريات الجوية وفى بعض الأحيان، يمكن التأكد من دور المستشفيات فى أحداث المرض عن طريق الاختبارات الجلدية بالوخز أو اختبارات الحساسية الجلدية باللطخ لمدة 72 ساعة، حيث يظهر فى الحالات الإيجابية طفح جلدى أحمر تغطية حويصلات دقيقة.
كما ثبت أن للحالة النفسية للمرء دورا كبيرا فى إصابته بالإكزيما التاتبية، فقد لوحظ مثلا أن زيادة التوتر النفسى تزيد من حدة أعراض المرض ويرجع ذلك إلى وجود علاقة أو ارتباط بين الخلايا العصبية وبين بعض الخلايا المؤثرة فى التفاعلات المناعية بجسم الإنسان.
كما تختلف حالات الإكزيما التاتبية فى طبيعة استجابتها للتغيرات المناخية، فبينما تسوء حالة البعض فى الشتاء فإن البعض الآخر تزداد معاناتهم مع المرض فى الربيع والصيف والتعرض للشمس قد يكون مفيدا لبعض الحالات لكنه ضار وغير مرغوب فيه لحالات أخرى، وقد يصادف بعض المرضى تحسنا ملحوظا فى حالتهم عند وجودهم بالقرب من الشواطىء أو فى الأماكن الجبلية.
وبتجيلى فى الشتاء بس ومن مواد معينة امسكها
مشكورة
مشكورة