أحدث المستجدات في علاج العقم عند الرجال والنساء 2024

أحدث المستجدات في علاج العقم عند الرجال والنساء


الونشريس

انعقد بمدينة جدة مؤخرا، المؤتمر الطبي الخليجي تحت عنوان «إبسا 2024 IBSA 2024»، بالتعاون مع شركة «إبسا» السويسرية, وبحضور عدد كبير من أطباء أمراض النساء والتوليد من المملكة العربية السعودية والدول الخليجية، وبمشاركة عدد من أبرز علماء أمراض النساء والتوليد والطب التناسلي وعلم الأجنة من الجامعات السعودية والأوروبية.
العقم في السعودية
* ومن خلال مشاركته وترؤسه إحدى الجلسات العلمية في المؤتمر، أوضح البروفسور حسن صالح جمال، أستاذ طب وجراحة النساء والولادة والعقم وأطفال الأنابيب وعميد كلية الطب جامعة الملك عبد العزيز بجدة، أن نسبة العقم تشكل نسبة كبيرة في منطقة الخليج بصفة عامة والسعودية (المنطقة الشرقية) بصفة خاصة حيث وصلت نسبة العقم بالمملكة من 15% الى 20%، وتفيد دراسة صادرة من جامعة الملك فيصل بالدمام أن نسبة العقم عند الرجال 45% وعند النساء55% من إجمالى العقم في المملكة.
وأضاف أن من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى العقم عند الرجل والمرأة هي: ضغوط الحياة المتزايدة، والأمراض التناسلية، وغياب النطف عند الرجل، وانسداد قناة فالوب عند المرأة.
وأفاد البروفسور جمال بأنه لا ينصح بزيارة الطبيب قبل سنة بعد الزواج على الأقل، ويجب فحص الرجل أولا وعمل التحاليل اللازمة قبل إخضاع الزوجة لأي من الفحوصات. كما أوضح أن العلاج أصبح أسهل وأفضل بكثير من السابق عند الرجل، من خلال الحقن المجهري واستخدام عقار «الفوستيمون» الذي كان له أفضل النتائج.
الإخصاب داخل الجسم
* وتحدث في المؤتمر البروفسور محمد مجدي الشيخ، رئيس وحدة تقنية مساعدة الإنجاب بمستشفى الدكتور سليمان فقيه بجدة، عن طرق علاج العقم ومدى نجاحها، وهي:
* أولا: الإخصاب داخل الجسم، ويشمل:
1 – تنشيط المبيض مع تحديد موعد الجماع الطبيعي: إذ تُعطى الزوجة أدوية منشطة للمبايض في اليوم الثاني إلى الخامس من الدورة الشهرية، بحيث يتم تكوين بويضة أو اثنتين، ويواكب إعطاء هذه الهرمونات متابعة بواسطة جهاز الأمواج فوق الصوتية (السونار)، ومن ثم يتم إعطاء الزوجة حقنة مساعدة على التبويض. ويطلب من الزوجين إجراء الجماع بعد 36 ساعة من إعطاء الحقنة. ثم تعطى الزوجة بعد ذلك أدوية لتثبيت الحمل. ويحقق الإخصاب بهذا الأسلوب نسبة نجاح مقبولة، خصوصا عند السيدات اللواتي يعانين من تكيس المبايض أو عدم انتظام الدورة الشهرية. وغالبا ما يُعْتمد هذا الإجراء في حال كون السائل المنوي للزوج طبيعيا ولا يوجد به ضعف وفي حالة عدم وجود سبب واضح لتأخر الإنجاب.
2 – حقن الحيوانات المنوية داخل الرحم (Intrauterine Insemination) IUI: وتستخدم هذه الطريقة في حالة وجود ضعف بسيط أو متوسط في السائل المنوي، الذي لا يقل فيه عدد الحيوانات المنوية المتحركة بعد معالجتها مخبريا عن 5 ملايين في العينة، أو في حالة وجود أجسام مضادة للحيوانات المنوية عند الزوج، أو انعدام الحمل لأسباب مجهولة ولفترة زوجية قصيرة. وفي هذا الإجراء تعطى الزوجة أدوية لتنشيط المبيض، ويتم متابعة نضوج البويضات بواسطة جهاز الأمواج فوق الصوتية وقياس هرمون الاستروجين في الدم. ثم تعطى الزوجة إبرة للتبويض. وتتم عملية حقن السائل المنوي المعالج في مختبر المركز، وذلك بفصل الجيد واستبعاد الضعيف والمشوه، في داخل رحم الزوجة. تعطى الزوجة في يوم حقن السائل المنوي هرمونا للمساعدة على تثبيت الحمل. ثم تقوم بعمل فحص الحمل الحساس بعد مرور 14 يوما من إجراء الحقن في حال عدم نزول الدورة الشهرية. تصل نسبة الحمل بواسطة هذه الطريقة إلى 17 في المائة.
الإخصاب الصناعي
* ثانيا: الإخصاب خارج الجسم، ويشمل:
1 – أطفال الأنابيب بالطريقة التقليدية (Conventional IVF): لقد كان ولادة أول طفلة عام 1978 في العالم بواسطة الإخصاب خارج الرحم من أكبر التطورات في مجال معالجة العقم والمساعدة على الإنجاب؛ إذ إن هذه الطريقة قد مكنت كثيرا من الأزواج من الحصول على أبناء بعد أن كان أملهم في الحصول عليهم أشبه بمستحيل. وفي هذا الأسلوب من المعالجة يقوم الطبيب بسحب البويضات من مبيض الزوجة، ويتم وضعها في وعاء خاص داخل الحاضنة في المختبر ثم تضاف إليها الحيوانات المنوية المعالجة في المختبر. ثم تترك لمدة 18 ساعة داخل الحاضنة في المختبر. بعد حدوث التلقيح وانقسام الأجنة يتم إرجاعها إلى الزوجة بواسطة أنبوبة خاصة. يسمى هذا الأسلوب بالإخصاب الكلاسيكي (التقليدي) خارج الجسم Classical IVF. إلا أن هذا الأسلوب لم يكن ليناسب جميع حالات العقم، خصوصا للرجال الذين يعانون من الضعف الشديد في الحيوانات المنوية أو عدم وجود الحيوانات المنوية في السائل المنوي، إلى أن تم اكتشاف تقنية الإخصاب خارج الجسم بواسطة الحقن المجهري Intracytoplasmic Sperm Injection. حيث يتم فيها حقن الحيوان المنوي داخل البويضة.
2 – تقنية الحقن المجهري Intracytoplasmic Sperm Injection: تعتبر هذه الطريقة المثالية والمفضلة حاليا، وهي ناجحة جدا، خصوصا للرجال الذين يشكون من قلة الحيوانات المنوية بشكل كبير، وكذلك عندما يكون نوع الحيوان المنوي غير جيد وليس له القدرة على تلقيح البويضة لضعفه أو نتيجة لتصلب في جدار البويضة. وتتلخص بإدخال الحيوان المنوي مباشرة في البويضة بواسطة إبرة رفيعة جدا، ويستعمل حيوان منوي واحد فقط لكل بويضة، بخلاف طريقة طفل الأنابيب التي يتم وضع آلاف الحيوانات المنوية حول البويضة، فعلاج الهرمونات لدى الزوجة يتم بنفس طريقه IVF المذكورة في البند السابق. وبعد 8 – 10 ساعات يبدأ الجنين بالانقسام إلى عدة خلايا حتى يصل إلى مرحلة التطور الكامل لإرجاعه إلى تجويف رحم المرأة. إن نتائج هذا البرنامج قد أفسحت المجال لعلاج حالات مرضية كان ميؤوسا منها سابقا. إن هذه الطريقة لا تزيد من التشوهات الخلقية أبدا، وهناك دراسات عالمية دقيقة أثبتت صحة هذه المقولة.
تطور التلقيح الصناعي
* يقول البروفسور ماركو فيليكوري، أستاذ أمراض النساء والتوليد في جامعة بولونيا بإيطاليا وعضو الجمعية الأوروبية للتناسل البشري وعلم الأجنة وعضو الجمعية الأميركية للطب التناسلي، وكان واحدا من أبرز المتحدثين في المؤتمر، إن كثيرا من الأزواج يلجأون إلى التلقيح الصناعي الذي يعالج كثيرا من مشكلات العقم والإخصاب للزوج والزوجة. على سبيل المثال عند انسداد الأنابيب عند الزوجة، وضعف وقلة الحيوانات المنوية عند الزوج.
وأوضح أن آلية التلقيح الصناعي كانت تستخدم في الماضي على نطاق ضيق، ولكن الآن أصبحت تستخدم على نطاق واسع وبنسبة نجاح عالية.
ومن الجديد أيضا في علاج العقم استخدام المختبرات المجهزة لاكتشاف الأمراض الوراثية التي قد تتسبب في تشوه الأجنة وحدوث كثير من المشكلات الخطيرة لدى المولود.
وأكد أن الأدوية الحديثة والآليات الجديدة واستخدام الأدوية بطريقة فعالة وآمنة أدت إلى نجاح الإخصاب والمحافظة على صحة الأم. كذلك أوضح أن اختيار الأدوية وجرعاتها أصبحت تُحدد عن طريق معايير خاصة بالمعمل الوراثي وخبرة الطبيب المعالج لاختيار الدواء والجرعة المناسبة لكل مريض أو مريضة، حسب الحاجة لذلك.
العلاج الهرموني
* وعن العلاج الهرموني للعقم، أفاد البروفيسور حلمي سلمان، الأستاذ في جامعة بيروجا، دكتوراه في العلوم البيولوجية جامعة سابينزا روما بإيطاليا، بأن الهرمون الطبيعي، مثل (الميريونال والفوستيمون) قد أحدث طفرة هائلة في علاج حالات كثيرة من العقم، وهما أفضل من الهرمون المعدل جينيا، لأن تأثيرهما على البويضة أفضل في تحسين البويضة، كما أن استخدام الهرمون الطبيعي مع الهرمون المعدل جينيا يعطي نتائج أفضل بكثير من استخدام الهرمون المعدل جينيا وحده.

    شكرا ليكي ريمو

    منووووووره

    الونشريس
    منووووووورات

    مشكووووورة ياقمر

    علاج العقم +الضعف الجنسي +تأخير القذف +العسل الذهبي للرجال والنساء 2024

    العسل الذهبي للرجال والنساء ل علاج العقم
    +الضعف الجنسي +البرود الجنسي +تأخير القذف
    + لإثارة الشهوة لدى الزوجين معا ..
    دون اضرار جانبيه
    وبسعر جنااااان والبيع بالجمله

    الونشريس

    الونشريس

    الونشريس

    يتوفر لدينا عسل نحل طبيعي 100% خاص للرجال والنساء

    مقوي طبيعي ومحلل مخبريا وفوائده كما يلي :

    – مصدر طبيعي وسريع للطاقة ونشاط جنسي متميز للرجل والمرأة .
    – يقوي الإخصاب وزيادة الحيوانات المنوية .
    – يقوي العضو والانتصاب بشكل ملحوظ .
    – ينشط الدورة الدموية.
    – يعالج ضعف الإنتصاب.
    – يعالج ضعف المتعة الجنسية وقلة او عدم الإخصاب.
    – علاج مساعد لسرعة القذف .
    – يطيل فترة الجماع .
    – يمنع الشيخوخة ومفيد بشكل عام للجسم
    لأنه طبيعي كسائر أنواع العسل الأصليه.
    – العبوة معبئه مع خلية النحل الطبيعي (الشمع) .
    – مفيد جداً لمن يعانون من الضعف الجنسي حيث
    تم علاج عدة أشخاص بحمد الله كانوا
    يعانون من الضعف الجنسي .

    إن هذا العسل طبيعي 100% ومجرب وممتاز
    حيث أنه غني بالبروتينات
    والأحماض الأمينيه الاساسية
    والفيتامينات وخاصة مضادات التأكسد
    والانزيمات والمعادن

    البيع بالجملة (كرتون كامل ) يوجد فيه 10 علب ب350 ريال

    للطلب وللاستفسار

    0568382188

      العسل الذهبي للرجال والنساء ل علاج العقم
      +الضعف الجنسي +البرود الجنسي +تأخير القذف
      + لإثارة الشهوة لدى الزوجين معا ..
      دون اضرار جانبيه
      وبسعر جنااااان والبيع بالجمله

      قال تعالي { يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس }

      – مصدر طبيعي وسريع للطاقة ونشاط جنسي متميز للرجل والمرأة .
      – يقوي الإخصاب وزيادة الحيوانات المنوية .
      – يقوي العضو والانتصاب بشكل ملحوظ .
      – ينشط الدورة الدموية.
      – يعالج ضعف الإنتصاب.
      – يعالج ضعف المتعة الجنسية وقلة او عدم الإخصاب.
      – علاج مساعد لسرعة القذف .
      – يطيل فترة الجماع .
      – يمنع الشيخوخة ومفيد بشكل عام للجسم
      لأنه طبيعي كسائر أنواع العسل الأصليه.
      – العبوة معبئه مع خلية النحل الطبيعي (الشمع) .
      – مفيد جداً لمن يعانون من الضعف الجنسي حيث
      تم علاج عدة أشخاص بحمد الله كانوا
      يعانون من الضعف الجنسي .

      للطلب وللاستفسار

      0568382188

      قال تعالي { يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس }

      فول الصويا له صلة بالعقم لدى الرجال 2024

      قال باحثون في مستشفى رويال فيكتوريا في بلفاست إن فول الصويا ربما يكون له صلة بالعقم لدى الرجال.

      وقال الباحثون إن فول الصويا يحتوي على هرمون الاستروجين الانثوي، الذي تتسبب الكميات الكبيرة منه في ضعف الحيوانات المنوية.

      وقالت الدكتورة لوراين اندرسون: "إن ما لا يعلمه أغلب الرجال إن فول الصويا موجود في كثير من الأغذية التي يتناولونها يوميا. مثل البيتزا أو أي طعام اخر يتم إضافة ماء ساخن إليه من أجل تجهيزه".

      وأضافت اندرسون: "ستجد أن فول الصويا يشكل نسبة عالية في الأغذية الجاهزة لأنه أرخص ويحتوي على أعلى تركيز من هرمون الاستروجين مقارنة بالأغذية الأخرى".

      وقالت الدكتورة شينا لويس مديرة وحدة صحة الانجاب في جامعة كوينز في بلفاست إن نتائج البحث واضحة.

      وقالت: "يبين التقرير إنه إذا تناول الرجال كميات كبيرة من أي منتج يدخل الصويا في تكوينه فسيضعف ذلك من حيواناته المنوية. وإذا كانوا يعانون بالفعل من مشكلة تتعلق بذلك فعليهم التقليل من تناول فول الصويا بكثرة".

      وأضافت الدكتورة لويس إن الطريقة الوحيدة لتجنب ذلك هو تناول الأغذية الطازجة.

      وأوضحت: "إذا تناولنا الفاكهة الطازجة، وإذا صنعنا نحن الطعام الطازج بأنفسنا، والذي أعلم انه أمر صعب في حياتنا الحالية، فنحن نعلم محتويات الطعام، على عكس الأغذية الجاهزة".

        شكرا لكي حبيبتي

        ملف كامل عن تأخر الحمل والعقم 2024

        ملف كامل عن تأخر الحمل والعقم

        إرشادات العقم إختبارات قبل العلاج للعقم

        لكى نعرف لماذا لم يحدث الحمل لابد من اختبار 4 اشياء اساسية:
        1- الحيوانات المنوية
        2- التبويض
        3- الأنابيب (مكان إلتقاء الحيوان المنوى والبيضة=مكان الإخصاب)
        4- الرحم (يستقبل البيضة الملقحة)

        لذلك لابد من الكشف على هذة الأشياء قبل البدء فى العلاج
        فى 40% من الحالات تكون المشكلة فى الزوج وفى 40% من الحالات تكون المشكلة فى الزوجة وفى 10% من الحالات تكون المشكلة فى الزوج والزوجة معا وفى 10% من الحالات لانجد مشكلة فى الزوج او الزوجة

        * عند زيارة الطبيب

        عادة ما يبدأ الطبيب بالسؤال عن التاريخ المرضى ومدى انتظام الدورة وما إذا كان هناك عمليات سابقة او امراض اخرى لذلك يجب ان تكونى مستعدة للإجابةعلى مثل هذة الأسئلة
        الكشف مهم وعادة يبحث الطبيب على نمو غير طبيعى للشعر او وجود إفرازات من الثدى
        بعد ذلك لابد من عمل التحاليل ومن الممكن انهائها فى شهر حيث ان هناك اوقات معينة خلال الدورة يتم فيها عمل التحاليل وعامة ممكن ان تبدأ التحاليل كالأتى:
        1- تحليل السائل المنوى للزوج فى اليوم 4-5 للدورة(اول يوم للحيض=يوم 1 للدورة) حيث يتطلب التحليل الإمتناع عن الجماع لمدة 4 ايام
        2- تحليل الدم للزوجة للكشف على هرمونات اف.اس.اتش+ال.اتش+تى.اس.اتش+برو لاكتين و ممكن عملها فى اليوم3-5 للدورة
        3- أشعة الصبغة على الرحم والأنابيب فى اليوم 6-8 للدورة او بعد الحيض بيوم او اثنين
        4- أشعة السونار لمتابعة نمو البيضة ممكن عملها بين اليوم 11 الى 16 للدورة وممكن عمل إختبار بعد الجماع اثناء هذة الفترة مع إختبار إفرازات عنق الرحم
        5- تحليل الدم للكشف على هرمون البروجستيرون فى اليوم 21-22 للدورة حيث يؤكد حدوث التبويض او عدمة
        6- ممكن عمل منظار البطن فى اليوم 20-25 للدورة مع أخذ عينة من بطانة الرحم

        وبذلك تكون جميع الإختبارات والتحاليل المطلوبة قد تم عملها فى شهر واحد ونستطيع ان نطمئن الزوجين على التحاليل او نبدأ خطة العلاج بعد شهر واحد

        · يجب التنبية على ان إجراء هذة التحاليل والإختبارات يجب ان يكتمل حتى لو تم اكتشاف مشكلة فى احد التحاليل حيث ان البعض عند اكتشاف عدم وجود تبويض يلغى الكشف على الأنابيب او تحليل الزوج وتظل الزوجة على علاج تنشيط المبايض بدون حمل لوجود مشكلة لم تكتشف فى الأنابيب او تحليل الزوج
        · وجود نتيجة غير طبيعية لأحد التحاليل او الإختبارات لايعنى ان المشكلة قائمة ولكن لابد من التأكد بأعادة التحليل للتأكد بأن المشكلة مستمرة

        أحيانا يكون من الصعب على الزوجين تقبل وجود عائق للحمل ولذلك نجد ان الكثير يلجأ الى تغيير الطبيب بإستمرار مع اعادة الإختبارات او العلاج بدون اختبارات للكشف على المشكلة وبذلك يضيع وقت طويل بدون فائدة

        مع تقدم التكنولجيا من الممكن ان نجد حلول للمشكلة ولكن دائما تذكرى انة يجب اولا تحديد المشكلة لكى يتم إيجاد حل لها مع التأكد من ان التحاليل الأساسية قد تم عملها حيث غالبا ما نجد ان التحاليل يتم عملها على فترات متباعدة واحيانا يتم العلاج لمشكلة مثل عدم التبويض بدون الكشف على الأنابيب او تحليل السائل المنوى ولذلك نجد الكثير يتسائل لماذا لم يحدث الحمل بالرغم من حدوث التبويض

        ملخص

        لكى يتم الحمل يجب ان يكون هناك حيوانات منوية قادرة على الإخصاب (تحليل السائل المنوى) ويكون هناك تبويض منتظم (تحليل الهرمونات للزوجة+السونار) ووجود أنابيب سليمة لإلتقاء البيضة والحيوان المنوى (اشعة الصبغة+منظار البطن) ووجود رحم سليم لإستقبال البيضة الملقحة(أشعة الصبغة+عينة بطانة الرحم+إختبار بعد الجماع)
        يتبع…الونشريس

          الكشف على التبويض وإفرازات عنق الرحم وايام الخصوبة

          التبويض

          طبيعى ان تخرج بيضة من الحد المبيضين كل شهر وممكن ان تشعر المرأة بألام وقت التبويض واحيانا نقط من الدم وعموما إنتظام الدورة مع وجود اعراض قبل الحيض مثل الام الحوض يعنى ان هناك تبويض

          * المبيض يحتوى على 2مليون بيضة عند الولادة يصل هذا العدد الى 400000 عند سن البلوغ وتكون البيضات متحزنة فى حويصلات صغيرة ولاتكون صالحة للإخصاب إلا بعد النمو والوصول الى النضج وتحتاج المرأة الى حوالى 480 بيضة فى فترة الخصوبة من 15 الى 45 سنة.

          * اثناء كل دورة تنمو 30-40 حويصلة ولكن واحدة فقط هى التى تصل الى النضج وتخرج منها البيضة القابلة للإخصاب

          * عملية نمو الحويصلة الحاملة للبيضة ووصول البيضة الى النضج تكون تحت تأثير هرمونات الغدة النخامية ..اف.اس.اتش وال.اتشFSH-LH حيث يساعد اف.اس.اتش على تمو البيضة ويساعد ال.اتش على تفجير الحيوصلة(الجرافيان) وخروج البيضة

          *بعد انفجار الحويصلة تحت تأثير ال.اتش تخرج البيضة وتتحول الحويضلة الى الجسم الأصفر (كوربس لوتيمcorpus luteum) حيث يفرز هرمون الإستروجين والبروجستيرون لمدة 14 يوم واذا لم يتم الحمل يضمر الجسم الأصفر وتبدأ حيضة جديدة

          الكشف على التبويض

          1- مابعة طول الدورة

          2- متابعة درجة الحرارة

          3- الام التبويض

          4- متابعة افرزات عنق الرحم

          1- متابعة طول الدورة (الفترة بين اول يوم للحيض الى اول يوم للحيض التالى)

          لمعرفة طول الدور نحسب من اول يوم للدورة الى للحيض الى اول يوم للحيض القادم (أو السابق) وعند معرفة طول الدورة ممكن ان نتوقع موعد التبويض حيث ان الحيض يبدأ 14 بعد التبويض بمعنى اذا كنتى تتوقعى مجئ الحيض يوم 20 فى الشهر فالتبويض يكون يوم 6 فى الشهر .20-14=6

          المحافظة على نتيجة لموعد كل حيض مهم حيث من الممكن ان يحدث عدم انتظامفى طول الدورة فمثلا اذا كانت الدورة كل 25 يوم ثم اصبحت كل 35 او 40 يوم ففى هذة الحالة يكون هناك عدم انتظام فى التبويض وتحتاجى الى التحاليل

          2- متابعة درجة الحرارة

          بعد انفجار كيسالبيضة وتكون الجسم الأصفر يفرز هرمون البروجستيرون الذى يرفع درجة حرارة الجسم لذلك عند ارتفاع درجة حرارة الجسم لمدة 3 ايام نعلم ان التبويض قد حدث لذلك عند متابعة الحرارة يجب ان نعلم ان هذة لطريقة لاتتوقع حدوث التبويض ولكن تدل على حدوثة واستخدامها مع متابعة طول الدورة يؤكد يوم حدوث التبويض

          الخطوات:

          1- يبدأ تسجيل درجة الحرارة فى اول يوم للحيض

          2- كل يوم صباحا وقبل مغادرة الفراش يوضع الثرمومتر تحت اللسان لمدة 2 دقيقة وتسجل درجة الحرارة

          3- بأسخدام الخريطة الخاصة ضعى نقطة على درجة الحرارة التى قرأتيها

          4- يجب ملاحظة حدوث اى التهابات مثل البرد او الأنفلونزا حيث تؤثر على النتيجة ويجب ان تلغى فى هذا الشهر

          ألام التبويض
          25% من السيدات يشعرى بالام اسفل البطن اثناء التبيض ويسمى هذا الام منتصف الدورة ولة علاقة بكبر كيس البيضة وغالبا ما تنفجر خلال 24 ساع من حدوث اللام ومهم معرفة اليوم الذى يحدث فية الام حيث يكون يوم التبويض

          متابعة إفلرازات عنق الرحم
          من متابعة افرازات عنق الرحم من الممكن معرفة موعد التبويض (انظر اسفل الصفحة)

          عامة قبل التبويض تكون الإفرازات كثيرةو رفيعة ولزجة تنفرد بين الأصابع مثل بياض البيض وبعد التبويض تقل فى الكمية ولاتنفرد بين الأصابع

          الإختبارات للكشف على التبويض
          1- عينة بطانة الرحم

          2- إختبار الدم لتحليل البروجستيرون

          عينة بطانة الرحم

          بعد حدوث التبويض وتكون الجسم الأصفريفرز البروجستيرون مع الإستروجين ويساعد على نمو بطانة الرحم لأستقبال البيضة الملقحة
          لذلك اخذ عينة من بطانة الرحم وتحليلها يعطى فكرة عن حدوث التبويض ووظيفة الجسم الأصفر ومدى استجابة بطانة الرحم للهرمونات وبالتالى المحافظة على الحمل اذا حدث

          عادة تؤخذ العينة بعد اليوم 22 للدورة اول قبل الحيض مباشرة ومن الممكن ان تؤخذ فى العيادة بدون تخدير وعامة يحدث بعض اللام تعالج بالمسكن ومن الممكن ان تؤخذ العينة تحت تخدير كلى بالمستشفى

          تحليل الدم للكشف على البروجستيرون

          من الممكن تحليل عينة من الدم فى اليوم21-22 للدورة للكشف على البروجستيرون حيث ان نسبة اعلى من 3نانوجرام تدل على حدوث التبويض ونسبة 15 نجم تدل على وظيفة جيدة للجسم الأصفر ويجب ان يحدد كل معمل النسبة حسب الوحدة التى يقاس بها البروجستيرون

          إفرازات عنق الرحم أثناء الدورة

          إفرازات عنق الرحم تفرز من غدد صغيرة داخل عنق الرحم وهى تحمى الرحم من وصول الميكروبات الى داخلة

          تحدث تغيرات فى افرازات عنق الرحم مثل التى تحدث فى الحيوصلات الحاملة للبيضة والتغيرات التى تحدث فى بطانة الرحم وتعتمد هذ التغيرات على هرمونى الأستروجين والبروجستيرون

          · فى النصف الأول للدورة حيث يكون الإستروجين هو الهرمون الذى يفرز تصبح افرازات عنق الرحم غزيرة ومائلة للسيولة حيث من الممكن للحيوانات المنوية ان تسبح خلالها بسهولة وبذلك تصل الى داخل الرحم

          · بعد التبويض ونزول البروجستيرون من الجسم الأصفر تتغير هذة الإفرازات حيث تصبح سميكة وقليلة ولايستطيع الحيوان المنوى السباحة خلالها وبالتالى لايدهل الى الرحم عند وجود مثل هذة الإفرازات

          عند حدوث الجماع قبل التبويض تصل الحيوانات المنوية الى داخل عنق الرحم وتعيش داخل الأفرازات لمدة 3 ايام تكون قادرة على الإخصاب خلالها حيث سبح الى داخل الرحم وتصل الى الأنابيب لذلك ليس شرطا ان يكون الكماع يوميا اثناء فترة التبويض بمعنى من الممكن ان يحدث الحمل اذا حدث الجماع قبل التبويض بثلاث ايام

          ونجد ان افرازات عنق الرحم تحافظ على حركة الحيوان المنوى وتعمل كمصفاة حيث يخترق الإفرازات الحيوانات السليمة وبعد التبويض التغيرات التى تحدث للإفرازات تمنع الحيوانات المنوية من الوصول الى داخل الرحم
          يتبع ...الونشريس

          الكشف على الأنابيب (قناتى فالوب)

          يوجد 2 قناة (انبوبة) على جانبى اعلى الرحم وتعتبر ممر من خلالة تمر البيضة من المبيض الى الرحم

          طول قناة فالوب حوالى 10سم والجزء الخارجى من القناة على شكل مخروط ويحتوى على اهداب مثل الأصابع تساعد على إاتقاط البيضة من المبيض وتمررها الى داخل الأنبوبة حيث يتم الإخصاب فى الثلث الخارجى للأنبوبة

          تحتوى الأنبوبة على عضلات تساعد على حركة الأنبوبة وبذلك تمر البيضة الى الرحم كما يوجد شعيرات صغيرة فى الخلايا المبطنة للأنبوبة تساعد على تمرير البيضة الملقحة الى الرحم وايضا تفرز هذة الخلايا سائل مغذى للبيضة الملقحة اثناء مرورها فى الأنبوبة حيث تستغرق 3-5 ايام حتى تصل الى الرحم

          المشاكل التى قد تحدث للأنابيب

          تمثل المشاكل التى تحدث لقناتى فالوب 25-50% من اسباب العقم فى المرأة واغلب الحالات تكون نتيجة الإلهابات التى تصل الى الأنابيب مثل:

          · الأمراض التى تنقل عن طريق الجنس مثل السيلان والكلاميديا

          · التهابات بعد الإجهاض او الولادة او اللولب

          · الدرن حيث من الممكن ان يصل الميكروب من الصدر الى الأنابيب عن طريق الدم ويحدث تدمير لقناتى فالوب

          بجان حدوث انسداد فى الأنابيب من الممكن ان يحدث التصاقات حول الأنابيب دون انسداد وهذة الألتصاقات تغير فى وطيفة الأنابيب

          يجب التنبية على ان معظم هذة الحالات تحدث بدون ان تشعر السيدة بها وتكتشف عند عمل منظار البطن

          بطانة الرحم المهاجرة

          وجود الخلايا المبطنة للرحم داخل الحوض يعتبر شائع فى الدول الغربية حيث يحدث نزيف من هذة الخلايا داخل الحوض مع كل حيض ويحدث التصاقات فى الحوض والأنابيب وقد يؤدى الى انسداد الأنابيب

          الكشف على الأنابيب
          1- اشعة الصبغة على الرحم والأنابيب

          2- منظار البطن

          أشعة الصبغة على الرحم والأنابيب· عادة تكون بعد الحيض فى اليوم 7-8 من الدورة وتكون فى حجرة الأشعة حيث تكون السيدة على ترابيزة الأشعة ويقوم الطبيب بوضع كانيولا داخل عنق الرحم لحقن الصبغة من خلالها واحيانا تستخدم قسطرة مطاطة بدلا من الكانيولا

          · يتابع مرور الصبغة داخل الرحم على الشاشة ويتم عمل فيلم بالأشعة على الحوض

          · عادة يتم عمل 2-3 افلام لمرور الصبغة فى الأنابيب والحوض

          · تظهر الصبغة الجزءء الداخلى لرحم والأنابيب حيث يظهر الرحم على شكل مثلث ابيض فى خلفية سوداء وعند مرور الصبغة داخل الحوض من فتحة الأنبوبة تظهر على شكل تموجات بيضاء فى خلفية سوداء

          · عند وجود انسداد فى الأنبوبة جهة الرحم لاتمر الصبغة فى الأنبوبة نهائيا ومن الممكن ان تظهر الصبغة فى الأنبوب ولكن لاتمر الى الحوض مما يدل على وجود انسداد فى الجزء الخارجى للأنبوبة ومع ذلك قد تكون الأنابيب سليمة لذلك يجب عمل منظار البطن حتى يكتمل الحكم على حالة الأنابيب

          – لابد ان تتوقعى بعض الألام عند حقن الصبغة داخل الرحم وممكن اخذ المسكنات قبل اجراء الحقن

          – البعض يفضل إعطاء مضادات حيوية للوقاية من أى التهابات قد تكون موجودة

          منظار البطن
          عملية جراحية حيث يتم إدخال تليسكوب الى البطن من خلال فتحة صغيرة عند السرة (2سم) وبدلك يستطيع الطبيب زؤية الحوض والأعضاء التناسلية من داخل البطن

          · عادة يتم عمل المنظار فى الأسبوع قبل الحيض حيث يتم اخذ عينة من جدار الرحم فى نفس الوقت لمعرفة حالة التبويض واستجابة بطانة الرحم للهرمونات

          · البعض يفضل عمل المنظار عند موعد التبويض لرؤية البيضة او احيانا لحقن الحيوان المنوى داخل الأنبوبة اذا كان التوبع ان تكون الأنابيب مفتوحة

          طريقة عمل المنظار

          – يكون تحت مخدر عام

          – عادة تكون السيدة فى وضع كشف النساء

          – يتم تعقيم البطن والأعضاء التناسلية ثم يتم وضع كانيولا داخل عنق الرحم

          – يتم عمل تفحة صغيرة تحت السرة مباشرة لتمرير ابرة عن طريقها يتم ضخ غاز ثانى اكسي الكربون او هواء الى داخل البطن وهذا يساعد على ازاحة جدار البطن عن الأعضاء الداخلية وبذلك يمكن ادخال المنظار ورؤية الأعضاء الداخلية بوضوح

          – عادة ما يتم عمل فتحة صغيرة فى جانب البطن من اسفل لإدخال مجس لتحرك الأعضاء الداخلية حتى يتم رؤيتها بوضوح حيث يتم الكشف على الرحم- الأنابيب- المبايض – الغشاء البريتونى (الغشاء المبطن للبطن) ومن الممكن اخذ عينة او ازالة الإلتصاقات اذا امكن

          – يتم حقن مادة زرقاء (ميثيلين) الى داخل الرحم حيث يتم متابعة سريانها داخل الأنابيب الى الحوض

          – عند اكتمال العملية يتم إخراج الهواء من داخل البطن ويتم عمل غرزة او اثنين فى فتحة البطن

          – عادة يتم وضع كاميرا على المنظار اثناء العملية حيث يمكن متابعتها على شاشة وتسجل العملية على شريط فديو حيث من الممكن ان تشاهدها المريضة
          يتبع…الونشريس

          تحليل السائل المنوى

          كما ذكر من قبل التحاليل الأسلسية الواجب عملها قبل البدأ فى علاج العقم هى:

          1- تحليل السائل المنوى

          2- الكشف على التبويض

          3- الكشف على الأنابيب

          4- الكشف على الرحم

          تحليل السائل المنوى

          لعمل تحليل السائل المنوى يجب الحصول على عينة ظازجة حيث تكون مفعمة بالنشاط ويتم تحليلها بعد 30 دقيقة ويجب الإمتناع عن الجماع مدة 2-4 ايام ويجمع السائل المنوى فى أنبوبة دات فتحة واسعة وتكون الأنبوبة نظيفة ويجب الحفاظ على السائل المنوى فى درجة حرارة الغرفة ومفضل أخذ العينة فى المعمل إن أمكن.

          كيف يتم الكشف على السائل المنوى

          ننتظر 30 دقيقة بعد القذف حتى يسيل السائل ونقيس حجم السائل المنوى…

          الحجم الطبيعى 2-6 ملم

          – قلة الحجم قد تؤدى الى مشاكل حيث عدد الحيوانات المنوية يكون قليل

          – زيادة الحجم قد يؤدى الى مشاكل ايضا حيث تسبح الحيوانات المنوية فى كمية كبيرة من السائل

          ملحوظة: السئل المنوى عبارة عن إفرازات البروستاتا والحويصلات المنوية

          اللزوجة

          بعد القذف مباشرة يكون السائل المنوى على شكل هلامى وهذا يحتاج الى 30 دقيقة ليسيل وبالتالى تستطيع الحيوانات المنوية الحركة داخلة ولذلك إذا لم يسيل السائل المنوى خلال 30 دقيقة او كان سميك لاتستطيع الحيوانات المنوية الحركة وعادة يحدث هذا فى وجود إلتهابات بالبروستاتا أو الحويصلات المنوية

          درجة الحموضة pH

          عادة السائل المنوى قلوى لكى يحمى الحيوانات المنوية من الحموضة الموجودة بالمهبل وإذا كان السائل المنوى حامضى فهذا يكون نتيجة عدم وجود الحوصلات المنوية او نتيجة إنسداد فى قناة القذف

          وجود سكر الفركتوز

          يفرز سكر الفركتوز من الحويضلات المنوية ويعطى طاقة للحيوانات المنوية فيساعدها على الحركة. عدم وجود الفركتوز دليل على وجود إنسداد فى قناة القذف

          يتم الكشف على عدد من الفحوصات الأساسية للسائل تحت الميكروسكوب

          يظهر الحيوان المنوى على شكل فرخ الضفدع ويتكون من الرأس التى تحمل النواة وبها كروموزومات الأب والذيل الذى يساعذ على الحركة وبينهما جزء متوسط يمد الحيوان المنوى بالطاقة

          عادة نفحص الأتى تحت الميكروسكوب:

          1- عدد الحيوانات المنوية

          2- حركة الحيوانات المنوية

          3- شكل الحيوانات المنوية

          وهناك فحوصات اخرى

          *عدد الحيوانات المنوية

          اذا كان عدد الحيوانات المنوية اقل من 20 مليون فتقل نسبة حدوث الحمل بدرجة كبيرة وتقل اكثر اذا قلت النسبة عن 10مليون.

          يتستخدم الميكروسكوب فى الكشف على عدد الحيوانت المنوية حيث ان الحيوان المنوى دقيق الحجم

          (50ميكرو) ولايرى بالعين المجردة وفى بعض الأحيان لايوجد اثر للحيوانات المنوية بالرغم من ان السائل المنوى يبدو طبيعى

          · الحركة

          قدرة الحيوانات المنوية على الحركة مهم جدا واكثر اهمية من العدد وهناك نوع من الحيوانات المنوية قادر على الحركة ونوع اخر غير قادر على الحركة وطبعا الحيوانات القادرة على الحركة هى التى تستطيع ان تصل الى الأنابيب وتكون قادرة على إخصاب البيضة

          تنقسم حركة الحيوانات المنوية الى 4 انواع (حسب تصنيف منظمة الصة العالمية)

          1-أ A- سريعة للأمام… الحيوانات المنوية تتحرك بسرعة فى خط مستقيم للأمام (مثل قذيفة موجهة)

          2-ب-B بطيئة للأمام… تتحرك الحيوانات المنوية للأمام ولكن ببطء أو فى خط عير مستقيم

          3—ج-C غير متقدمة الحكة…. نشاهد الذيل يتحرك ولكن الحيوان المنوى فى مكانة لايتحرك

          4-د-D غير متحركة…… الحيوانات المنوية لاتتحرك نهائيا

          تعتبر الحركة ج ود غير طبيعية ويكون الحيوان المنوى غير قادر على الوصول الى البيضة

          الشكل الطبيعى للحيوان المنوى

          الحيوان المنوى الطبيعى لة رأس بيضاوى وقطعة متوسطة وذيل طويل وهناك أشكال غير طبيعية مثل الرأس المدور أو الدبوس أو رأس كبير جدا أو وجود حيوان منوى ذو رأسين أو عدم وجود الذيل وهذة لاتكون قادرة على الإخصاب

          يكون التحليل سليم إذا كان هناك على الأقل 15% أشكال طبيعية

          إلتصاق الحيوانات المنوية

          تظهر احيانا تحت الميكروسكوب وتكون الحيوانات المنوية بجانب بعضها مما يفقدها القدرة على الحركة والوصول الى عنق الرحم

          للحكم على التحليل العالم نلاحظ الأتى:

          1- العدد الكلى للحيوانات الموية

          2- نسبة الحيوانات المنوية التى تتحرك بدرجة أ أو ب

          3- نسبة الأشكال الطبيعية

          4- حجم الساءل المنوى

          فمثلا إذا كان العدد الكلى 40مليون/ملم ونسبة الحيوانات جدية الحركة 40% ونسبة الأشكال الطبيعة 60% فيكون العد السليم = 40 x0.4 x 0.6 =9.6 مليون/ملم

          واذا كان الحجم 3ملم فيكون العدد الكلى السليم 9.6x 3=28.8مليون

          الكشف على الخلايا الصديدية

          بعض الخلايا الصديدة تكون موجودة بصورة طبيعة ق تصل الى 20 ولكن اذا زادت عن ذلك لهذا يدل على وجود التهابات

          عندما يكون التحليل طبيعى لانحتاج الى إعادتة ولا الى فحص الزوج ولكن يجب التنبية على ان الدليل الوحيد على سلامة الحيوان المنوى هو قدرتة على تلقيح البيضة

          أسباب التحليل غير الجيد

          1- خطأ فى تجميع السائل أو عدم نظاف الأنبوبة

          2- وقت طويل بين تجميع السائل والتحليل

          3- وقت قصير بين تجميع السائل والتحليل

          4- الإصابة بمرض خلال الثلاث شهور السابقة على التحليل مثل انزلة البرد أو ارتفاع درجة الحرارة حيث من الممكن ان تقل عدد الحيوانات المنوية

          إا كان التحليل غير طبيعى فيجب إعادتة 3-4 مرات خلال 3-6 اشهر للتأكد من وجود عيوب ويجب ان ننتبة الى ان الخصية تنتج نوعية جديدة من الحيوانات المنوية كل 70 يوم +/-2يوم
          يتبع…الونشريس

          الهرمونات وعملية الإخصاب (بداية تكوين الجنين)

          هرمونات الأنوثة
          (الإستروجين والبروجستيرون)

          الهرمونات عبارة عن مواد كيمائية تفرز في الجسم وتمر في الدم لتحمل رسائل من جزء الى أخر في الجسم

          يوجد 2هرمون رئيسيين في المرأة * الإستروجين *والبروجستيرون يفرزا من المبيض

          دورة إفراز الهرمونات تمر بمرحلتين في المبيض:

          1-في النصف الأول للدور يلعب الإستروجين الدور الرئيسي

          في أثناء هذة المرحلة تنمو البويضات الصغيرة داخل المبيض في الكيس الخاص بها حيث تحيط البيضة خلايا ويتكون سائل داخل كيس البيضة وتنمو البيضة داخل الكيس وتصل الى 15-28مم عند التبويض

          أثناء نمو البيضة تفرز الخلايا المحيطة بها هرمون الإستروجين الذي يصل عن طريق الدم الى جدار الرحم حيث يساعد على نمو بطانة الرحم حيث تصل الى أكثر من 7مم سمك عند التبويض

          2-النصف الثاني لدورة الهرمونات يبدأ مع التبويض حيث يتحول كيس البيضة الى الجسم الأصفر

          يفرز الجسم الأصفر هرمون البروجستيرون والأستروجين ويكون تأثير البروجستيرون واضح في هذة المرحلة حيث يحدث تغيرات في بطانة الرحم (التي نمت بفعل الإستروجين) تجعلة مهيأ لاستقبال البيضة الملقحة

          في حالة عدم حدوث حمل في هذة الدورة يضمر الجسم الأصفر بعد 12-14 يوم من التبويض وتنخفض نسبة البروجستيرون والأستروجين وبذلك تفقد بطانة جدار الرحم الدعم الهرموني فتنزل على صورة الحيض

          العلاقة بين الغدة النخامية والمبيض

          تفرز الغدة النخامية هرمون الجونادوتروفين—اف.اس.اتش وإل.اتش

          Fsh-lh

          يزيد إفراز إف.اس.اتش في الجزء الأول من الدورة ويسبب نمو البيضة وبالتالي إفراز الإستروجين…….زيادة الإستروجين بنسبة معينة تجعل الغدة النخامية تقلل من إفراز اف.اس.اتش وتزيد من إفراز ال.اتش الذي يسبب انفجار كيس البيضة فتخرج البيضة من المبيض لتلتقطها قناة فالوب(الأنبوبة) وبذلك يساعد ال.اتش على تفجير كيس البيضة ويحافظ على الجسم الأصفر

          كيف يتم الإخصاب

          أثناء الجماع وبعد القذف يخرج ملايين الحيوانات المنوية (نطفة الرجل) داخل المهبل

          *بعض الحيوانات المنوية يصل الى قناة فالوب (الأنبوبة) حلال دقائق قليلة

          *البعض يموت في الوسط الحامض للمهبل

          *البعض يدخل الى عنق الرحم ويتخذن ويكون صالح للحركة الى قناة فالوب وإخصاب البيضة لمدة 3 أيام لذلك لا يشترط الجماع يوميا أثناء فترة الإباضة (لذلك إذا حدث جماع 1-2 يوم قبل التبويض ممكن حدوث الحمل)

          ممكن أن يخرج سائل من المهبل بعد الجماع وهذا لا يؤثر في عملية الإخصاب

          من ضمن الملايين من الحيوانات المنوية يصل الى قناة فالوب بضع مئات فقط وقد تكون الحكمة من قذف هذة الملايين من الحيوانات المنوية (بالرغم من أن الإخصاب يحتاج الى حيوان منوي واحد فقط) هو أن الكثير يموت ولا يستطيع الوصول الى قناة فالوب حيث توجد البيضة

          التبويض
          تخرج بيضة واحدة كل شهر من المبيض أثناء فترة الخصوبة للمرأة حيث تحيط قناة فالوب بالمبيض وتلتقط البيضة عند انفجار كيس البيضة وتكون البيضة محاطة بغشاء وبعض الخلايا وبعد أن يخترق الحيوان المنوي البيضة يمنع هذا الغشاء دخول اى حيوانات منوية أخرى (سبحان اللة) وبهذا تحمى البيضة الملقحة.

          تعيش البيضة في قناة فالوب لمدة 24 ساعة فقط حيث تدفعها الأهداب المبطنة لقناة فالوب تجاة الرحم وإذا لم تلقح البيضة في خلال الأربع والعشرون ساعة تموت

          عملية الإخصاب
          من بين المئات من الحيوانات المنوية التي تصل الى البيضة في قناة فالوب حيوان منوي واحد فقط يستطيع أن يخترق الغشاء المحيط بالبيضة حيث يلتقي نواة البيضة (تحمل كروموزومات الأم) ونواة الحيوان المنوي (تحمل كروموزمزمات الأب) وتتحد نواة البيضة ونواة الحيوان المنوي لتكون خلية واحدة تحمل صفات الأب والأم (حياة جديدة تبدأ بإتحاد نطفة المرأة ونطفة الرجل—سبحان اللة في خلقة)

          تنقسم الخلية الى 2-4-8-16-32خلية أثناء مرورها داخل قناة فالوب(حيث تدفعها الأهداب وحركة الأنبوبة في اتجاة الرحم) وتصل الى الرحم بعد 3-5 أيام حيث تبدأ في الانغماس داخل جدار الرحم وتنقسم الخلايا الى نوع يكون المشيمة ويفرز هرمون اتش.سي.جى-هرمون الحمل ونوع أخر من الخلايا يكون الجنين

          وبذلك يتكون الجنين من اتحاد نطفة الرجل ونطفة المرأة وإذا أراد اللة يولد إنسان جديد الى الحياة(سبحان الخالق المبدع)

          ملخص

          *الجونادوتروفين—هرمونات الغدة النخامية عبارة عن اف.اس.اتش وال.اتش

          في النصف الأول من الدورة يؤثر اف.اس.اتش على المبيض——–إفراز الإستروجين من خلايا كيس البيضة——-يؤثر على الغدة النخامية فيقلل اف.اس.اتش ويزيد أفرا ز ال.اتش——يساعد على تفجير كيس البيضة فتلتقطها الأنبوبة ويتبقى الجسم الأصفر—–يفرز البروجستيرون والإستيروجين—–يهيئ جدار الرحم لاستقبال البيضة الملقحة

          *يلتقي الحيوان المنوي بالبيضة في الجزء الخارجي لقناة فالوب ويتحدان في خلية واحدة تنقسم الى 2-4-8-16-32 خلية أثناء مرورها في الأنبوبة ثم تصل الى جدار الرحم وتفرز هرمون اتش.سي.جى الذي يحافظ على الجسم الأصفر حيث أن لة نفس خواص ال.اتش
          يتبع...الونشريس

          أعضاء الخصوبة والدورة الشهرية

          من المعروف أن متطلبات حدوث الحمل أن تكون هناك ببيضة وحيوان منوي حتى يتم التلقيح وإنتاج جنين حيث يبدأ هذا في قناة فالوب—الأنبوبة

          البيضة تخرج من المبيض والحيوان المنوي من الخصية –للرجل- وبعد الجماع يتجة الحيوان المنوي إلى الأنبوبة ليلتقي بالبيضة ويخصبها في الثلث الخارجي للأنبوبة

          لذلك من أساسيات حدوث الحمل أن يكون هناك: 1- بيضة قابلة للإخصاب

          2- حيوان منوي قادر على الإخصاب

          3- أنابيب -طريق سليم للالتقاء

          جهاز الإخصاب عند المرآة

          عبارة عن الأعضاء الخارجية التي تظهر من المرآة ويوجد بة 3 فتحات:

          · فتحة مجرى البول

          · فتحة المهبل وتوجد أسفل فتحة البول

          · فتحة الشرج حيث تخرج الفضلات

          الأعضاء التناسلية الخارجية تشمل:

          · البظر

          · شفرتين كبيرتين

          · شفرتين صغيرتين

          أكثر الأعضاء حساسية هو البظر وبة خلايا عصبية كثيرة

          الشفرتين الكبيرتين تحيط فتحة المهبل ويوجد بينهما الشفرتين الصغيرتين- الداخليتين- والشفرة الداخلية لها حساسية شديدة مثل البظر

          المهبل:

          عبارة عن قناة عضلية تصل بين الرحم وخارج الجسم حيث يخرج عن طريقها دم الحيض ويدخل عن طريقها الحيوانات المنوية—المهبل هو المكان الطبيعي للجماع

          ومن الممكن أن يتمدد المهبل حتى أنة يتسع لخروج الجنين أثناء الولادة

          في الحالة العادية تكون قناة المهبل مغلقة بانضمام الجدار العلوي والسفلى وتفتح أثناء الجماع والولادة وأثناء دخول أي شئ مثل الحفاضة أثناء الدورة

          تؤدى قناة المهبل إلى عنق الرحم

          الرحم:

          مكان نمو البيضة الملقحة ويوجد في أسفل البطن (الحوض) خلف المثانة البولية

          شكل الرحم مثل الكمثرى ويزن 70جرام في حجم قبضة اليد ويتكون من عضلات وألياف يبطن بخلايا كثيرة حيث تلتصق البيضة الملقحة داخل هذة البطانة وإذا لم يحدث الحمل تبدأ هذة البطانة فى النزول مع الدم على صورة الحيض

          نقسم الرحم إلي:

          · جزء علوي ويحتوى على العضلات وبعض ألألياف ويبطن بالخلايا التي تحافظ على الحمل حيث ينمو الجنين داخل الجزء العلوى

          · جزء سفلى ويطلق علية عنق الرحم وبة ألياف أكثر من العضلات وهو يحافظ على الحمل ويفتح أثناء الولادة كما يعتبر مخزن للحيوانات المنوية بعد الجماع حيث إن بطانة عنق الرحم تسمح للحيوانات المنوية أن تخزن بها ثم تسبح إلى أعلى متجهة إلى الأنابيب

          ويفرز من عنق الرحم مخاط يحافظ على حماية الرحم من أي جراثيم كما أن هذا المخاط يحافظ على تخزين الحيوانات المنوية وتزداد كميتة قرب موعد التبييض وبذلك يساعد الحيوانات المنوية على الحركة والإتجاة إلى أنابيب حيث يتم تلقيح البيضة

          الأنابيب (قناتي فالوب-قناتي الإخصاب)

          يوجد 2 أنبوبة (قناتي فالوب) متصلتين بالجزء العلوى للرحم على الجانبين ويبلغ طول القناة 10سم ويوجد بكل قناة فتحتين:

          *فتحة تؤدى الى داخل الرحم

          * فتحة تؤدى الى تجويف البطن قرب المبيض حيث تغطى المبيض ويتم التقاط البيضة الى داخل الأنبوبة عند التبويض من خلال هذة الفتحة

          الخلايا المبطنة للأنابيب بها شعرات دقيقة تساعد على التقاط البيضة من المبيض ودفعها في اتجاة الرحم كما تساعد هذة الخلايا الحيوان المنوي على المرور من الرحم الى مكان البيضة حيث يتم الإخصاب في الجزء القريب من المبيض كما تساعد هذة الشعرات البيضة الملقحة على المرور حتى تصل الى داخل الرحم حيث تلتصق ببطانة الرحم

          وظائف الأنابيب:

          1- مكان التقاط البيضة

          2- مكان مرور الحيوانات المنوية من الرحم ليلتقي بالبيض

          3- مكان إخصاب البيضة بالحيوان المنوي

          4- مساعدة البيضة الملقحة للوصول الى داخل الرحم حيث ينمو الجنين

          5- افرازات الأنبوبة تساعد على تغذية الحيوان المنوي وتغذية البيضة الملقحة

          6- حركة الأنابيب مهمة ليصل الحيوان المنوي الى البيضة ليحدث الإخصاب كما إنها مهمة لنقل البيضة الملقحة الى داخل الرحم حيث تنمو الى جنين

          المبيضين

          *يوجد 2 مبيض على جانبي الحوض داخل الغشاء البروتونى للحوض وملاصق لكل مبيض يوجد قناة فالوب (أنبوبة)

          *وظائف المبيض:

          1- تكوين البيضات

          2- إفراز الهرمونات

          * في كل شهر عند وقت التبويض تنزل بيضة كاملة النمو من المبيض وتلتقطها الأنبوبة بالأهداب الى داخل الأنبوبة.

          * يحتوى المبيض على اكياس صغيرة بداخلها البيضة وتفرز هرمون الأنوثة (الإستروجين) ويحتوى المبيض على 2 مليون كيس تبويض أثناء حياة الجنين تختفي بالتدريج لتصل الى 400000 الى 500000 عند البلوغ

          *أثناء سن الخصوبة ( من15-45 سنة تقريبا) تحتاج المرآة الى حوالي 500 بيضة حيث تنزل بيضة واحدة كل شهر.

          *عند سن الإياس تختفي البيضات التي تكون صالحة للإخصاب ويفقد المبيض الوظيفة الأولى وهى إخراج البيضات ولكن يستمر في إفراز الهرمونات بمعدلات اقل مما كان.

          الدورة الشهرية

          الدورة الشهرية هو الوقت بين أول يوم للحيض في الشهر الى أول يوم للحيض في الشهر التالي (أو السابق)

          الفترة بين الحيض والحيض عادة ما تكون بين 21-35 يوم وتعتبر الدورة طبيعية إذا كان طولها بين 3-6اسابيع.

          أثناء الدورة الشهرية يجهز الرحم للحمل وتحت تأثير هرمونات المبيض (الإستروجين والبروجستيرون) تنمو بطانة الرحم وتصبح سميكة لاستقبال البيضة الملقحة

          إذا لم يحدث الحمل يقل إفراز هرمونات المبيض وبالتالي يتخلص الرحم من البطانة السميكة فيبدأ الحيض.

          الحيض يتكون من:

          1- بطانة الرحم التي تكونت أثناء الدورة

          2- دم يأتي من الأوعية الدموية التي تكسرت نتيجة نزول بطانة الرحم

          3- البيضة التي لم تلقح

          أحيانا يكون دم الحيض غزير وبة دم متجلط وأحيانا تنزل بطانة الرحم على شكل قطعة كبيرة حيث يعتقد البعض أن هذا إجهاض. والكثير من النساء يهتممن بشكل دم الحيض ويحدث قلق عند حدوث تغيرات..دم لونة اسود – دم خفيف –دم كثير أو قليل يجب التأكيد على انة لاعلاقة بين الخصوبة وشكل دم الحيض أو لونة أو كميتة ولا يجب التركيز على تغيرات دم الحيض من شهر الى شهر حيث ان هذا طبيعي ولا يمثل أهمية كبيرة.

          الونشريسان شاء الله يعجبكم الملف الونشريس
          منقووووووووووووول

          العقم لدى المرأة أسبابه وعلاجه,اسباب وعلاج مشكلة العقم عند النساء 2024

          العقم (Infertility) في التعريف الطبي هو أن الزوجين يحاولان الحصول على حمل للزوجة مع ممارسة الجماع المتكرر لمدة سنة على الأقل دون أي نجاح في تحقيق ذلك. ولأن نجاح تحقيق الحمل يعتمد على قدرة الإخصاب للرجل وكذلك للمرأة، فإن هناك طبيا نوعان من العقم: عقم الأنثى Female infertility وعقم الرجل male infertility إضافة إلى عقم مزيج بين الأنثى والذكر combination infertility.
          * الأعراض
          * وهناك على مستوى العالم، الملايين من المتزوجين الذين يعانون من مشكلة العقم. وتشير الإحصائيات الطبية إلى أن ما بين 10 إلى 15% من المتزوجين لديهم صعوبات في بلوغ الزوجة مرحلة الحمل أو إتمام ولادة ناجحة للطفل. كما تشير نتائج تلك الإحصائيات الطبية على المستوى العالمي إلى أن في مجمل حالات العقم يكون السبب في ثلث الحالات هو من الزوجة، وفي ثلث آخر من الزوج، وفي البقية تكون ثمة أسباب غير معروفة أو مجموعة من العوامل لدى كل من الزوجة والزوج.
          وأهم أعراض العقم هو عدم قدرة الزوجين على تحقيق حصول الحمل. وقد يصاحب ذلك أعراض مرافقة للعقم عند النساء، مثل أن تكون دورة الطمث أو الدورة الشهرية menstrual cycle طويلة جدا (35 يوما أو أكثر)، أو قصيرة جدا (أقل من 21 يوما)، أو عدم انتظامها أو غيابها بما يمكن أن يكون علامة على عدم وجود التبويض ovulation، أي تكوين المبيضين لبويضة تدخل إلى الرحم عن طريق قناة فالوب، كي تكون نواة لتلقيحها بالحيوانات المنوية وإنتاج الحمل بالجنين. وفيما عدا هذا قد لا تكون هناك أي أعراض أو علامات أخرى.
          * خطوات الحمل ولكي يحدث الحمل، يجب أن تحصل بدقة كل خطوة من عملية التناسل البشري المعقدة. وتكون خطوات هذه العملية كما يلي:
          * أحد المبيضين الاثنين يطلق بويضة ناضجة.
          * يتم التقاط البويضة من قبل قناة فالوب.
          * الحيوانات المنوية تسبح لتجاوز عنق الرحم، والمرور من خلال الرحم والوصول إلى قناة فالوب لملاقاة البويضة لتلقيحها.
          * البويضة الملقحة تنتقل إلى أسفل قناة فالوب وصولا إلى تجويف الرحم.
          * البويضة المخصبة تزرع نفسها في جدار الرحم لتنمو في داخل منطقة الرحم.
          ولدى النساء، هناك عدد من العوامل التي قد تعمل على تعطيل أي من خطوات هذه العملية. وحينها قد ينجم عقم المرأة من تعطيل عامل واحد أو تعطيل أكثر من عامل.
          * حصول الحمل وإننا لو نظرنا إلى عملية تحقيق الحمل، وجدنا أنه لكي تصبح المرأة حاملا، ثمة أربعة عوامل رئيسية لازمة، وهي ما تشمل:
          *حصول الإباضة لدى المرأة. يتطلب تحقيق الحمل أن تنتج المبايض في كل شهر بويضة أو أكثر في داخلها، ثم أن تطلق أحد هذه البويضات كي تدخل إلى قناة فالوب fallopian tubes. وعملية إنتاج وإطلاق البويضة تعرف باسم الإباضة. ويمكن أن يساعد الطبيب على تقييم دورات الطمث الخاصة بالمرأة وتأكيد ما إذا تحصل لديها عملية الإباضة الشهرية.
          * إنتاج الرجل كميات كافية ومن نوعية جيدة للحيوانات المنوية sperms. ولا يمثل هذا الأمر في الغالب بالنسبة لمعظم الأزواج، مشكلة، ما لم يكن الزوج لديه تاريخ من المرض أو الجراحة في الأعضاء التناسلية. ويمكن للطبيب إجراء بعض الاختبارات البسيطة لتقييم صحة الحيوانات المنوية وعددها لدى الرجل.
          * حصول عمليات من الجماع الطبيعية. والحمل يحتاج إلى أن يحصل الجماع الطبيعي خلال فترة خصوبة المرأة، أي خلال الأيام التي توجد البويضة فيها بحالة نشطة لتقبل تلقيح الحيوانات المنوية لها. ويمكن أن يساعد الطبيب على معرفة أفضل وقت لخصوبة المرأة أثناء دورتها الشهرية.
          * تحتاج العملية إلى أن تكون قناة فالوب مفتوحة والرحم طبيعي. البويضة والحيوانات المنوية يلتقيان في قناة فالوب، والبويضة الملقحة بالحيوانات المنوية تحتاج إلى مكان صحي لتنمو.
          *اضطرابات التبويض اضطرابات التبويض، وهي تعني الإباضة بشكل غير منتظم أو عدم حصول الإباضة على الإطلاق، وهذا السبب هو سبب العقم في 25% من حالات العقم بين الأزواج. وهي قد تكون ناجمة عن اضطرابات هرمونية أنثوية في مناطق «منطقة ما تحت المهاد» hypothalamus الدماغية أو منطقة الغدة النخامية pituitary gland في الدماغ أو اضطرابات في المبيضين نفسيهما.
          لحساب العقم في نحو 25% من الأزواج المعانين من العقم، يمكن أن يكون سبب هذه العيوب من قبل في تنظيم الهرمونات الإنجابية بحلول منطقة ما تحت المهاد أو الغدة النخامية، أو بسبب مشكلات في المبيض نفسه. ومن أمثلتها:
          * متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (متلازمة تكيس المبايض) Polycystic ovary syndrome (PCOS).. في متلازمة تكيس المبايض، تحدث تغيرات معقدة في منطقة ما تحت المهاد والغدة النخامية والمبايض، مما يؤدي إلى اختلال التوازن الهرموني الذي يؤثر على إتمام عملية التبويض. وترتبط متلازمة تكيس المبايض مع حالة مقاومة الإنسولين insulin resistance وحالة البدانة، ونمو الشعر غير الطبيعي على الوجه أو الجسم، وظهور حب الشباب. وهي السبب الأكثر شيوعا في الإصابة بالعقم عند النساء.
          * اضطراب عمل ما تحت المهاد Hypothalamic dysfunction. هناك هرمونان اثنان مهمتهما تحفيز إنتاج المبيض للبويضة، وهما هرمون «إف إس إتش» (FSH) وهرمون «إل إتش» (LH)، وكلاهما تنتجه الغدة النخامية الموجودة في قاع الدماغ وفق نظام محدد خلال مراحل الدورة الشهرية. ويمكن للإجهاد البدني أو العاطفي المفرط، أو زيادة الوزن الشديد أو نقص الوزن الشديد، أو زيادة حديثة أو انخفاض حديث في وزن الجسم، أن يؤثر بشكل سلبي على عملية الإباضة. والعرض الأهم لحصول اضطرابات عمل منطقة ما تحت المهاد هو حصول اضطرابات في الدورة الشهرية أو توقفها.
          * قصور المبيض السابق لأوانه Premature ovarian insufficiency. وسبب هذا الاضطراب عادة إلى حصول «رد فعل المناعة الذاتية» autoimmune response حيث يهاجم الجسم عن طريق الخطأ أنسجة المبيض، أو فقدان مبكر premature loss للبويضة من المبيض نتيجة مشكلات وراثية أو تأثيرات سلبية بيئية مثل تلقي العلاج الكيميائي لمعالجة أنواع من السرطان. وهو ما يؤدي بالتالي إلى فقدان القدرة على إنتاج المبيض للبويضات، وأيضا فقدان القدرة على إنتاج كمية كافية من هرمون الأستروجين تحت سن الـ40.
          – الكثير من البرولاكتين. وفي حالات أقل شيوعا، يمكن أن يتسبب فرط إنتاج الغدة النخامية لهرمون البرولاكتين في تقليل إنتاج هرمون الأستروجين، وبالتالي يمكن أن يتسبب العقم. وغالبا يكون السبب وجود مشكلة في الغدة النخامية، ولكن يمكن أيضا أن يكون ذا صلة بالأدوية التي تتناولها المرأة لمعالجة مرض آخر.
          * اضطرابات أخرى من الاضطرابات الأخرى، اضطرابات وتشوهات قناة فالوب (العقم الأنبوبي tubal infertility). عندما تصبح قناة فالوب تالفة أو مسدودة، فإن الحيوانات المنوية لا تتمكن من الوصول إلى البويضة، والبويضة نفسها لا تستطيع الوصول إلى الرحم. ويمكن أن يتسبب في الضرر أو الانسداد لقناة فالوب ما يلي:
          * مرض التهاب الحوض Pelvic inflammatory disease، وهو عدوى تصيب الرحم وقناتي فالوب بسبب الكلاميديا، والسيلان أو العدوى المنقولة جنسيا الأخرى.
          * عملية جراحية سابقة في البطن أو الحوض، بما في ذلك عملية جراحية لحمل خارج الرحم ectopic pregnancy..
          * سل الحوض Pelvic tuberculosis، أحد الأسباب الرئيسية للعقم الأنبوبي في جميع أنحاء العالم.
          * اضطرابات الرحم ثمة كثير من الأسباب في الرحم أو عنق الرحم التي تؤثر على الخصوبة وعلى زرع التصاق البويضة المخصبة بجدار الرحم وعلى ارتفاع احتمال حدوث الإجهاض. ومن أمثلتها:
          * مرض تسريب بطانة الرحم وفيه أنسجة بطانة الرحم تنمو في مناطق خارج الرحم وتتسبب بآلام واضطرابات أخرى لدى المرأة. ونمو الأنسجة الإضافية والاستئصال الجراحي لها عند معالجتها، يمكن أن يتسبب في نشوء ندبات وأنسجة ليفية، وهذا ما يعيق عمل أنبوب فالوب. كما يمكن أن يؤثر ذلك أيضا في بطانة الرحم عبر تعطيل التصاق البويضة المخصبة.
          * الأورام الحميدة أو الأورام الليفية الشائعة في الرحم، ويمكن لبعض أنواعها أن تضعف الخصوبة من خلال منع قناتي فالوب أو عن طريق تعطيل التصاق البويضة المخصبة بجدار الرحم.
          * تلف بطانة الرحم بالندبات أو الالتهابات مما يعطل التصاق البويضة المخصبة بجدار الرحم.
          * تشوهات شكل الرحم الموجودة منذ الولادة.
          * ضيق عنق الرحم.
          * عدم إنتاج عنق الرحم نوعية المخاط الذي يسمح للحيوانات المنوية من الدخول عبر عنق الرحم إلى داخل الرحم.
          وأخيرا فهناك حالات عقم غير مفسر، لا يتم العثور فيها على سبب للعقم أبدا. ومن الممكن أن يكون هناك مزيج من عدة عوامل يؤدي إلى هذه المشكلات غير المبررة في الخصوبة.
          * تدخل الطبيب العمل على رؤية الطبيب لطلب المساعدة على معالجة حالة العقم الأنثوي، يعتمد في جزء منه على عمر المرأة على النحو التالي:
          * إذا كانت في بدايات الثلاثينات أو أصغر سنا، فإن معظم الأطباء يوصي بمحاولة الحصول على الحمل لمدة سنة على الأقل قبل إجراء أي اختبارات أو معالجة.
          * إذا كانت بين 35 و40 سنة، يمكن مناقشة هواجس عدم الحمل مع الطبيب بعد ستة أشهر من المحاولة.
          * إذا كانت أكبر من 40 سنة، فإن الطبيب يرى غالبا أن يتم البدء في إجراء الاختبارات أو العلاج على الفور.
          كما أن الطبيب قد يرى أيضا الحاجة إلى بدء الاختبارات أو العلاج على الفور، إذا كانت لدى الزوج مشكلات معروفة في الخصوبة، أو إذا كان لدى الزوجة تاريخ من عدم انتظام الدورة الشهرية أو دورة شهرية مؤلمة، أو أمراض التهابات الحوض pelvic inflammatory disease، أو الإجهاض المتكرر repeated miscarriages، أو علاج سابق للسرطان، أو مرض تسريب بطانة الرحم endometriosis.
          * استشارية في طب الباطنية

            يسلموووو

            يعطيك العافيه

            تسلم ايدك

            الونشريس

            مشكوووووره ياقمر